وترز الإنسان: مات.
قال أبو عثمان: ترز الشئ (١) تروزا، مات ويبس، والتارز اليابس بلا روح، وأنشد:
٣٤٦٩ - كأنّ الذى يرمى من الوحش تارز (٢)
(رجع)
* (تنخ):
وتنخ بالمكان (٣) تنوخا:
أقام.
ومنه سمّيت تنوخ قبيلة من اليمن.
قال أبو عثمان: وذلك لأنّهم اجتمعوا، وتحالفوا، فتنخوا فى مواضعهم (٤).
(رجع)
فعل وفعل: (٥)
* (تفل):
تفل تفلا: بصق، وتفل فى أذن الرّجل: ناجاه، وتفل الهرّ الهرّة: سفدها (٦).
وتفل تفلا: ترك الطّيب، فتغيّرت ريحه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
تفل كلّ شئ: تغيّرت ريحه، وامرأة تفلة ومتفال: لا تطيّب.
وفى الحديث «وليخرجن تفلات» (٧) يعنى النساء إلى المساجد.
وقال امرء القيس:
٣٤٧٠ - إذا ما الضّجيع ابتزّها من ثيابها ... تميل عليه هونة غير متفال (٨)
(رجع)
(١) أ: «الإنسان» وكتب الناسخ كلمة «الشئ» أعلاها.
(٢) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ترز منسوبا للشماخ، وصدره كما فى الديوان ٤٦:
قليل التلاد غير قوس وأسهم
وفى شرحه: التلاد: ما ولد أو نتج عندك من مال.
(٣) أ: «بالإمكان» تصحيف.
(٤) أ: «موضعهم» وما أثبت عن ب يتفق وعبارة جمهرة اللغة ٢ - ٨.
(٥) ق: «وعلى فعل وفعل باختلاف».
(٦) ق، ع: «سفدها» بفتح الفاء، وفيها الكسر والفتح.
(٧) النهاية ١ - ١٩١، ولفظه «وليخرجن إذا خرجن تفلات».
(٨) كذا جاء ونسب فى اللسان - تفل، وهو كذلك، ورواية الديوان، ٣:
لطيفة طى الكشح غير مفاضة ... إذا انفتلت مرتجة غير متفال
وبعده بيت الشاهد وروايته: «غير مجبال» مكان «غير متفال» وعلى ذلك يكون الشاهد مركبا من بيتين متتابعين فى القصيدة.