تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* (تبن):

وتبن الدابة تبنا:

أطعمه التّبن.

وتبن تبانة: أدقّ النظر فى الأمور.

قال أبو عثمان: وزاد غيره: وتبنا، وهو تبن بيّن التّبانة والتّبانية (١).

(رجع)

* (تعس):

وتعس تعسا: لم يستقل من عثرته

قال أبو عثمان: قال أبو بكر:

يقال: تعس تعسا (٢)، فهو تعس (٣).

وتعس بالفتح تعسا، فهو تاعس.

وأنشد:

٣٤٧١ - فله هنالك لا عليه إذا ... دنعت أنوف القوم للتّعس (٤)

وقال المخبّل الحارثىّ:

٣٤٧٢ - وأرماحهم ينهزنهم نهز جمّة ... يقلن لمن أدركن تعسا ولا لعا (٥)»

قال: وقال يعقوب: يقال فى الدّعاء: تعست [١٣٨ - ب] وانتكست، فالتّعس أن يخرّ على وجهه، والنّكس ألّا يستقل بعد سقطته حتىّ يسقط ثانية، قال: وهى أشدّ من الأو ولذلك يقولون: تعست (٦) وانتكست، ولا انتعشت: أى لا ارتفعت.

(رجع)

فعل:

(تخم):

تخم تخما وتخمة ثقل عليه الطعام.

(١) عبارة أ: «وهو تبن من التبانية» تصحيف.

(٢) ب: «تعسا» ساقطة من ب، ومكانها بياض يعدل أربع كلمات، ولعل الناسخ تركها فى الكتابة الأولى واستدرك بعض ما فاته فى المقابلة.

(٣) ب: «فهو تاعس» والذى فى الجمهرة ٢ - ١٦، والرجل تاعس وتعس وتعيس، قال الشاعر: الحارث ابن حلزة».

(٤) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة ٢ - ١٦ منسوبا للحارث بن حلزة وفى المفضّليات ١٣٤ المفضلية ٢٦:

«دنعت بكسر النون والكسر فى معنى الذل أدق، وجاء فى شرحه: فله هنالك: فله الفضل فى ذلك الوقت. دنعت.

ذلت .. ونقل محقق المفضليات عن الأنبارى: «لا عليه» أى إذا دعى على القوم بالتعس لم يدع عليه بل يدعى له».

(٥) جاء الشاهد فى حواشى تهذيب الألفاظ ٥٧٨ منسوبا للمخبل الحارثى كذلك وفى اللسان - تعس غير منسوب.

(٦) فى تهذيب الألفاظ: «تعست» بكسر العين، وجاء فى اللسان: «وإذا خاطب بالدعاء، قال: تعست بفتح العين، وإن دعا على غائب كسرها،

فقال: تعس، قال «ابن سيده»: وهذا من الغرابة بحيث تراه» ..

الأفعال - سعيد المعافري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأفعال - سعيد المعافريج ٣ · ص ٣٦٦