وأنشد أبو عثمان:
١٦٨٥ - قد علم المقابلات كفحا ... والنّاظرات من خصاص لمحا
لأروينها دلحا ومتحا (١)
وقال ابن الرقاع:
١٦٨٦ - يكافح لوعات الهواجر بالضّحى ... مكافح للمنخزين وللفم (٢)
(رجع)
* (كلس)
وكلس البنيان كلسا:
طره (٣) بالكلس، وهو الجصّ.
وأنشد أبو عثمان:
١٦٨٧ - شاده مرمرا وجلّله كلسا ... فللطّير فى ذراه وكور (٤)
وروى الأصمعى: وخلّله بالخاء المعجمة: أى صيّر الكلس فى خلل الحجارة.
(رجع)
* (كسب)
وكسب المال كسبا، وكسب خيرا وشرّا: صنعه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكسبته (٥) أنا: جعلته أن يكسب
(رجع)
* (كحط):
وكحط المطر (٦): مثل قحط.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه، شئ فى الكتاب،.
* (كدع):
قال أبو زيد: يقال:
كدعه كدعا شديدا: إذا (٧) دفعه.
(١) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(٢) فى التهذيب ١٠ - ١٠٦ «تكافح» بالتاء فى أوله. وفيه وفى اللسان/ كفح «لوحات» بالحاء المهملة مكان «لوعات» بالعين المهملة، ومعناهما متقارب، وإن كانت «لوحات» أدق.
(٣) فى أ: «طراه».
(٤) الشاهد لعدى بن زيد وجاء رابع أربعة أبيات فى اللسان/ كلس، والديوان ٨٨ برواية «خلله» بالخاء الفوقية، وذكر محقق الديوان أن «وجلله» بالجيم تصحيف تناقله المتقدمون والمتأخرون، وقد نبه عليه العسكرى وصححه أبو بكر بن دريد فى الجمهرة ٣/ ٤٥ عن رواية الأصمعى وقد ذكر أبو عثمان هنا الروايتين.
(٥) فى التهذيب ١٠ - ٧٩ «وقال أحمد بن يحيى: كل الناس يقولون: كسبك فلان خيرا، إلا ابن الأعرابى فإنه يقول: أكسبك فلان خيرا؛».
(٦) ق، ع: وكحط القطر كحطا مثل قحط
(٧) «إذا» ساقطة من ب.