ولكن نبقى في رحاب أول آية من كتاب الله ونتساءل: إذا كان الله تعالى بقدرته وعظمة إحصائه قد نظم أحرف هذه الآية بما يتناسب مع الرقم (7)، فهل رتب أحرف اسمه الأعظم (الله) بشكل يتناسب مع الرقم (7) أيضاً؟ بكلمة أخرى: هل نجد نظاماً معجزاً له علاقة بالأحرف الثلاثة: الألف واللام والهاء المكونة للفظ الجلالة (الله)؟ ولكي نجيب عن هذا السؤال نلجأ للغة الأرقام الدقيقة.
نتبع المنهج ذاته في صفّ الأرقام، ولكن هذه المرة نكتب الآية وتحت كل كلمة نكتب رقماً، هذا الرقم يعبر عن أحرف لفظ الجلالة في الكلمة، أي ما تحويه كل كلمة من الأحرف الثلاثة (ا ل هـ).
فكلمة (بسم) لا تحوي أياً من هذه الأحرف لذلك نعطيها الرقم صفر، بينما كلمة (الله) فيها (ا ل ل هـ) فيكون رقمها (4) بعدد هذه الأحرف، وكلمة (الرحمن) تحتوي على (ا ل) أي (2)، كذلك كلمة (الرحيم) فيها من لفظ الجلالة الألف واللام لذلك يكون رقمها (2) أيضاً.
لنكتب هذه النتائج في جدول لنرى النظام الرقمي المذهل لأول آية في القرآن:
بسم الله الرحمن الرحيم
0 4 2 2
بالطريقة السابقة نفسها نقرأ العدد من الجدول كما هو من دون أن نجمعه، أي (2240) ألفان ومائتان وأربعون، هذا العدد يمثل توزع أحرف كلمة (الله) عبر الآية، وهو من مضاعفات الرقم (7) أيضاً، لنرَ ذلك:
2240 = 7 × 320