تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الطريقة في العدّ معروفة جيداً في الرياضيات الحديثة، وتستعمل عند دراسة الأشياء المترابطة، ووجود هذه الطريقة في كتاب الله تعالى يعني أنه كتاب مترابط ومُحْكَم، كيف لا يكون كذلك هو كتاب رب العالمين؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة بهذه الطريقة لنجد:

و مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

1 3 7 9 13 17

إن العدد الذي يمثل حروف كلمات النص تراكمياً هو: (17139731) هذا العدد من مضاعفات السبعة في الاتجاهين:

العدد: ... 17139731 = 7 × 2448533

مقلوبه: ... 13793171 = 7 × 1970453

ولو طبقنا هذه الطريقة على عدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم يبقى النظام مستمراً. لنكتب هذا النص وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء بشكل تراكمي مستمر، أي نحصي الحروف في الكلمة مع ما قبلها:

وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً

0 0 1 1 5 7

إن العدد الذي يمثل تراكم حروف الألف واللام والهاء في كلمات النص هو (751100) من مضاعفات السبعة:

751100 = 7 × 107300

إذن تتعدد طرق العدّ والإحصاء ويبقى النظام الرقمي واحداً وشاهداً على وحدانية منزل القرآن سبحانه وتعالى.

القسم الثاني: (الله) في القرآن

في الفقرات السابقة رأينا النظام الرقمي المذهل لأول آية في كتاب الله ومقطع من آية من القرآن، ولكن لو نظرنا نظرة شاملة لكتاب الله، وتأملنا أين ورد لفظ الجلالة (الله) أول مرة وآخر مرة في القرآن، هل هنالك معجزة؟ أول مرة وردت فيها كلمة (الله) في القرآن في أول آية منه: (بسم الله الرحمن الرحيم) ، وآخر مرة وردت فيها كلمة (الله) في القرآن في سورة الإخلاص: (الله الصمد) [الإخلاص: 112/2]، ويتجلى النظام الرقمي للرقم (7)، أننا لو قمنا بعدّ السور من سورة الفاتحة حتى سورة الإخلاص لوجدنا بالضبط (112) سورة:

112 = 7 × 16

ولو قمنا بعدّ الآيات من الآية الأولى وحتى الآية الأخيرة لوجدنا بالضبط (6223) آية وهذا العدد يساوي:

6223 = 7 × 889

اللمع في ضبط أصول تأويل الرؤى · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللمع في ضبط أصول تأويل الرؤىص ١٤