و حتى لو قمنا بجمع أحرف لفظ الجلالة في هذا المقطع لوجدنا أن عدد هذه الأحرف هو (7) بالضبط:
3 + 3 + 1 = 7
كل هذا الإعجاز الرقمي في مقطع من (6) كلمات، فكيف بنا لو درسنا القرآن الذي يحتوي على أكثر من سبعين ألف كلمة؟ ولكن نبقى في رحاب لفظ الجلالة لنرى العجائب الرقمية لندرك ضعفنا وعجزنا أمام هذا القرآن.
ونتابع في عجائب قوله تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً)، ونتساءل: إذا كان البارئ سبحانه قد رتب حروف اسمه (الله) في هذا النص الكريم بنظام يقوم على الرقم سبعة، فهل رتب موقع هذا الاسم الكريم بذات النظام؟
موقع مميّز لاسم (الله)
إن اسم (الله) في هذا النص يتميز بموقع رتبه البارئ سبحانه بشكل يتناسب مع الرقم سبعة، بحيث يأتي عدد الكلمات والحروف وحروف لفظ الجلالة قبل وبعد هذا الاسم متناسباً مع الرقم سبعة.
لنقم الآن بإحصاء عدد الكلمات قبل وبعد اسم (الله) لنجد:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
4 1
إن عدد الكلمات قبل اسم (الله) هو (4) كلمات، وبعده (1) كلمة واحدة ولدى صفّ هذين الرقمين نجد عدداً هو (14) من مضاعفات السبعة.
14 = 7 × 2
ولو قمنا بعدّ حروف هذه الكلمات قبل وبعد لفظ الجلالة لوجدنا:
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
9 4
إن العدد الذي يمثل عدد الحروف قبل وبعد اسم (الله) هو (49) هذا العدد يساوي سبعة في سبعة.
49 = 7 × 7
ولو طبقنا هذه القاعدة على حروف لفظ الجلالة (الألف واللام والهاء) لبقي النظام السباعي قائماً.
نقوم بإحصاء عدد حروف الألف واللام والهاء قبل وبعد اسم (الله):
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً
1 2
العدد الذي يمثل حروف اسم (الله) قبل وبعد اسم (الله) هو (21) من مضاعفات السبعة:
21 = 7 × 3
العدّ التراكمي
إذا قمنا بعدّ حروف الكلمات بشكل تراكمي متزايد، أي نعد حروف الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الأخيرة في النص عدداً مساوياً لعدد حروف النص.