والناتج (889) يقبل القسمة على (7) تماماً:
889 = 7 × 127
إذن عدد السور من مضاعفات الـ (7) وعدد الآيات من مضاعفات ال (7) أيضاً، ولكن ماذا عن الأحرف؟
إن عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحيم) هو (19) حرفاً، وعدد أحرف (الله الصمد) هو (9) أحرف ويكون مجموعها:
19 + 9 = 28 = 7 × 4
والآن ماذا عن الألف واللام والهاء في كلتا الآيتين؟ نجري إحصاءً لهذه الأحرف فنجد عددها: عدد أحرف [ا ل هـ] في (بسم الله الرحمن الرحيم) هو (8) أحرف،عدد أحرف [ا ل هـ] في (الله الصمد) هو (6) أحرف ويكون مجموعها:
8 + 6 = 14 = 7 × 2 ... (نِصْف عدد الحروف)
بقي أن نشير إلى أن رقم الآية الأولى من القرآن هو (1)، ورقم الآية (الله الصمد) هو (2)، بصفّ هذين الرقمين نجد عدداً هو (21) من مضاعفات الرقم (7) أيضاً، أي: (21 = 7 × 3). والآن أما آن لنا أن ندرك عظمة الإعجاز الرقمي في كتاب الله تعالى؟
اسم (الله) أول مرة في القرآن
ورد هذا الاسم الكريم لأول مرة في الكتاب في أول آية منه: (بسم الله الرحمن الرحيم)، وقد رتب الله تعالى موضع هذه الآية وعدد حروف (الله) ونسبة تكرار هذه الكلمة في القرآن بشكل يتناسب مع الرقم سبعة.
لنتأمل المعطيات الآتية:
رقم الآية عدد حروفها تكرار كلماتها
1 19 2893
فالبسملة هي أول آية في القرآن رقمها (1)، عدد حروفها (19)، تكررت كل كلمة من كلماتها عدداً محدداً من المرات مجموع هذه التكرارات هو (2893) مرة، عند صفّ هذه الأرقام نحصل على عدد من سبع مراتب هو (2893191) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
العدد: ... 2893191 = 7 × 413313
مقلوبه: ... 1913982 = 7 × 273426
عندما نطبق هذه الأرقام مع اسم الجلالة (الله) يبقى النظام قائماً، لنكتب رقم الآية مع عدد حروف (الله) وتكرار كلمة (الله) في القرآن كله لنجد:
رقم الآية حروف (الله) تكرار اسم (الله)
1 4 2699