سيدي رباني صغيرًا، وعصيته كبيرًا، وَاحَيَائِي منه! وصرخ صرخةً، وخرَّ إلى الأرض ميتًا، فخرجت عجوز من مغارة على سماع صوته، فرأته ميتًا، فقالت: من أعان على قتل ولدي اللابس الأحزان؟ فقلت لها: أقيم حتى أعينك عليه. فقالت: دعه بين يدي قاتله؛ حتى يرى مصرعه فيرحمه (١).
(١) ذكره ابن الجوزي في «صفة الصفوة» ٤/ ٣٦٧.
اللمع في الحوادث والبدع · الصفحة ٦٢٥