تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي أن رجلًا دخل على النبي ﷺ فقال لأصحابه: «قوموا لسيدكم» (١). وكان ﷺ يكره أن يقام له، وأيُّ مكانٍ وجَدَ فيه فُرجةً جلس فيه (٢).

(١) أخرجه أحمد في «مسنده» ٣/ ٢٢ (١١١٦٨)، والبخاري في «صحيحه» (٣٠٤٣)، ومسلم في «صحيحه» (١٧٦٨)، وأبو داود في «سننه» (٥٢١٥) من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه، قال: نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ، قال: فأرسل رسول الله ﷺ إلى سعد فأتاه على حمار، قال: فلما دنا قريبًا من المسجد، قال رسول الله ﷺ: «قوموا إلى سيدكم أو خيركم». ثم قال: «إن هؤلاء نزلوا على حكمك». قال: تُقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم. قال: فقال النبي ﷺ: «لقد قضيت بحكم الله». وربما قال: «قضيت بحكم الملك».

(٢) أخرجه الترمذي في «الشمائل» (٨) ضمن حديث طويل، ضعيف جدًّا.

اللمع في الحوادث والبدع · الصفحة ٥٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللمع في الحوادث والبدعص ٥٢٧