انظر يا من تعدَّى الأربعين، ولم يغضَّ طرفه عن محارم المسلمين؛ لو أحبك الله سبحانه لجمعك عليه، ولحبب إليك الطريق الموصلة إليه. ختم الله تعالى هذا الباب بشيء من صفات الأحباب. اللمع في الحوادث والبدع · الصفحة ٢٦٤