تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

149- والثالثةْ والرابعةْ لمِن قرأ

بنفسهِ ، فإنْ جَمَعْ فهو قُرئِ

150- وأنبأَ عندهُم كأخبرا

خلافَ مقصودِ الذي تأخرا

151- (عَنْعنةُ المعاصِر) باجتماعِ

ُتحمَلُ عندهمْ على السماعِ

152- إلا لذي مدلَّسٍ فانتبهِ

وكنْ على تيقظٍ واتّقِهِ

153- وقيل لابد من اللقاءِ

ولو لمرةٍ بلا مراءِ

154- وإنه المختارُ والمشافهةْ

تكونُ في الإجازةِ المواجهةْ

155- تجوزاً باللفظ ، والمكاتبةْ

فيما أجازَ دونما مخاطبةِ

156- واشترطوا لصحةِ المناولةْ

اقترانَها بالإذنِ والمنازلةْ

157- وإنها لأرفعُ الأنواعِ

فيما أُجيزَ يا أخي السماعِ

158- والإذنُ مشروطُ في ذي الوجادةْ

وكل ما أوصاهُ أو أفادهْ

159- كذلكُ الإعلامُ والمعتبرُ

فيما سِوى ذاكَ فلا ينتشرُ

160- وشِبهُهُ الإجازةْ للعمومِ

كذلك المجهولُ والمعدومِ

161- وإنْ تكنْ أسماؤهم توافقتْ

وثَمّةَ أشخاصُهم تخالَفَتْ

162- فسمِّهِ (المتفقَ المفترقا)

وإنُّه جديرُ أنْ يُحقَّقا

163- وإنْ يكنْ أسماؤهم توافقَتْ

لكنها في النطق قد تشاكَلَتْ

164- فإنَّه (المؤتلف المختلفُ)

وكم به مِنْ صفوةٍ قد جَنَفوا

165- أما إذا توافقَ الأسماءُ

واختلفت بُعيدَها الآباءُ

166- أو عكسُهُ فَسمِّه (التشابُهَا)

ويرحمُ الله لبيباً نَبَّهَ

167- ومنه الأْسماءُ كذا تأتلفُ

لكنها أنسابهم تختلفُ

168- وترتسمْ مِنْ هذهِ أنواعُ

مُهِمُةُ ، لطيفةُ ، تُذاعُ

169- أنْ يحصلُ الوفاقُ والتشابُهُ

غيرَ حروفٍ عندها قد نَبّهوا

170- كذلك التقديمُ والتأخيرُ

فاعْنَ به فإنَّه جديرُ

171- ثم إلى (خاتمةِ) المطافِ

وجيزةٍ بهيةِ الألطافِ

172- مِنَ المهمْ ، معرفةُ (الطباقِ)

لسائر الرواةِ باتفاقِ

173- كذا (المواليدِ) إلى الوفاةِ

وأيضاً (البلدانٍ) والصفاتِ

174- كالجرحِ والتعديلِ والتجهيلِ

وكلِ علمٍ فيهم وقيلِ

175- ثُمَّ إلى (مراتب التجريحِ)

أبُينُها باللَسَن الفصيحِ

176- أسوأها المبالغةْ بأفعلِ

كأكذبِ الناسِ وهذ منجلي

اللؤلؤ المنظوم كاملاً لأبى يزن · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللؤلؤ المنظوم كاملاً لأبى يزنص ٢٨