تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

177- وبعدّها دجالُ أو وضاعُ

وقولُهم كذابُ قد أشاعوا

178- وأسهلُ الألفاظِ قول (لينُ)

وسيئُ الحفظِ كذاكَ بينوا

179- أو أنه (فيه مقال) ذكروا

وأرفعُ التعديل ما قد قررّوا

180- كأوثقِ الناس بلا أناةِ

أو أكَّد الصفةْ من الصفاتِ

181- كقولهمْ هَذَا (ثقةْ) مكررَّا

وهو ثقةْ وحافظُ لا يُمتَرى

182- وأدنى تعديلٍ من التجريحِ

كقولهمْ شيخُ بلا تصريحِ

183- والتزكيةْ مقبولةُ ممن عَرَفْ

أسبابَها ، وكان عدلاً يتصِفْ

184- كإنْ يجئْ من واحدٍ نبيلِ

والجرحُ ظاهرٌ على التعديلِ

185- إنْ أصدرَهْ مبيَّنَ التعليلِ

وربما خَلا مِنَ التعديلِ

186- فَحينَها التجريحُ بالإجمالِ

يُقبلُ في المختارِ مِنْ أقوالِ

187- ثم مِنَ المهم أن تَدري الكُنَى

والأسْماْ والذي لَهْ كُني

188- أو اسُمه كُنيتهُ أو كثُرتْ

نعوته ومَنْ تَرَاهُ وافقتْ

189- كنيتُه لاسْم أبيهِ والعكِسْ

أو ربما لزوجِهِ ، فامهَرْ وقِسْ

190- واعْتَنِ بالنسبةِ في غيرِ الأبِ

أو إلى أم ، وإلى مُسْتغَربِ

191- كذلك الوفاقُ في الأسماءِ

مِنَ الجدودِ وإلى الآباءِ

192- وربما الشيوخ والرواة

وكلِ ما جُرد للثقاةِ

193- وغيرهِم ومن ترى قد أُفردا

فاعْنَ به ولا تكن مُقِّلدا

194- واعتنِ بالكني وبالألقاب

وكلِ ما أضيف في (الأنسابِ)

195- كالنسبة للقبائلْ والأوطانِ

وربما صنائعِ المُهَّ‍انِ

196- وربما بالنَّسبةِ يُلقَّبُ

كخالدِ الكوفي كان يَغضَبُ

197- وليَعرفِ (الأخوة) و(الموالي)

كذلك الآدابَ بالكمالِ

198- والسنَ للتحملْ والأداءِ

(وكتْبَه الحديث) باستيفاءِ

199- وصفةَ (العرض) كذا السماعِ

و(الرحلةْ)،و(التصنيفِ) بالأنواعِ

200- كمسندٍ أو بابٍ قد ائتلفْ

أو عللٍ ، أو يجمعُهُ على طَرَفْ

201- وليعرفِ (الأسبابَ) للآثار

وفيه تصنيف بعضِ الخيارِ

202- وصَنَّفوا في غالب الأنواعِ

فكن لما أقوله بواعِ

203- وهذه الأنواعُ في الختامِ

منقولةٌ مِنْ غيرِ ما خطامِ

204- وحصرُها هنا من العسيرِ

اللؤلؤ المنظوم كاملاً لأبى يزن · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللؤلؤ المنظوم كاملاً لأبى يزنص ٢٩