وصحبهُ خير صحاب المرسلينْ
182- ثم (أبو بكر) كريمُ الأمةِ
وأفضلُ الأصحاب والأئمةِ
183- وبعده(الفاروق) ذو الدلائلِ
كذاكَ (عثمانُ) أبو النوائلِ
184- ثم(علي)ِ المرتضى أبو حَسَنْ
وكم له من منقبةْ ومن فَننْ
185- وفضلهم في الخير واللطافةْ
كما ترى الترتيب في الخلافةِ
186- ثم أحقُّ الخلق بالخلافةْ
بعد النبيْ (ابنُ أبي قحافة)
187- لفضله على جميع الناسِ
وسَبْقهِ من غير ما التباسِ
188- قدّمه الرسولٌ في الصلاةِ
فكان خيرَهم بلا أناةِ
189- وأجمع الصحابة في المبايعةْ
ولم تكن بَيعتهم بضائعةْ
190- وبعده كان (عمرْ) لفضلهِ
وعهد من أوصى له بنُزْلِهِ
191- وبعدُ (عثمانُ) الرضي بالبلوى
قُدِّم بالشورى وليس بالهوى
192- ثم (عليْ) لفضلهِ ومَا اجتمعْ
عليه أهلُ عصره وما صنعْ
193- فهؤلاءْ مَنْ وُصِفوا بالرشدِ
ولا يزالوا في هدى من بعديِ
194- وإننا بالجنةِ لنشهدُ
لمن شهدْ نبينا ونعدُدُ
195- الخُلفَاءُ الأربعةْ ثم سعدْ
سعيد والزبير عامر الرعدْ
196- وطلحةُ الهمام ذو الإصابةْ
وعابدُ الرحمن ذو النجابةْ
197- ومنهم الحسنْ كذا الحسينُ
وثابتُ بن قُيسٍ المبينُ
198- وإنَّه ليس لنا أن نجزمَا
بجنةٍ لواحدٍ أو نَحكمُا
199- إلا الذيِ قد جزمَ الرسولُ
وقد جلاه النصُّ والدليلُ
200- لكننا نرجو له الإحسانَا
وللمسيء نحذرُ الخسرانَا
201- ولا نكفِّرْ قطُّ بالمعاصي
ما دام للقبلة ذا اختصاصِ
202- وإنه لا يُعدَم الإسلامُ
بالعملِ الذي به يُلامُ
203- لكنه إن كان مستحلا
فإنه يكفرُ لو تحلّى
204- بالخير والصلاة والإسلامِ
وذا هو التحقيق في الكلامِ
205- ثم من السنةِ والإصابةْ
تولّي الأخيار كالصحابةِْ
206- نُحبّهم ، نذكُرهم بالأحسنِ
وكل ما جاء لهم من مننِ
207- ثم ترحم دائماً واستغفِرِ
وكُفَّ للذي جَرَى واعتذرِ
208- واعتقدِ الفضلَ لهم والسَبقَ
ولا تكن ممن بغى واحترقَ
209- وأيضاً الترضي عن أزواجِ
نبينا المبارك المبهاجِ