تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس فيها إلا كل ما هو واجب له سبحانه، ودليل كلٍّ منها كما يلي:

العبادة لا تكون إلا له سبحانه:

ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ الذاريات: 56

وهو الذي تتحير فيه العقول:

وهو ما يشير إليه الحديث القدسي:

(لا تفكّروا في ذاتي فتهلكوا، ولكن فكِّروا في مخلوقاتي).

وهو الذي تسكن إليه النفوس والعقول:

ژ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ژ الرعد: 28

وهو المحتجب عن عباده:

ژ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ژ الأنعام: 103

وهو للذي تتولَّع القلوب بالتضرع إليه:

ژ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ژ الأعراف: 55

وهو المستحق لأن يفزع العباد إليه في كل ما ينوبهم:

ژ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ژ المؤمنون: 88

اللباب في أم الكتاب · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اللباب في أم الكتابص ١٥