ذلك يأتي تعزيز دورها في إدارة المجتمع وقيادته على وجه لا يتعارض
مع دورها الأساسي ولا يضر به. 2 - وأما القيد الثاني، فإننا نلتزم بكل ما جاء صريحا في ديننا الإسلامي
الحنيف من أمور يظهر فيها فارق بين المرأة والرجل، مؤمنين بأن الأمر في لك، ولو خفيت علينا حكمته، فإن الله لا بد قد ابتغي به للناس خيرا ونضرب لذلك مثلا بالميراث فإذا كان الشرع قد قرر بأن للذكر مثل حظ الأنثيين، عند قسمة ميراث الأب المتوفي بين أبنائه، فإن هذه قاعدة شرعية لا يجوز مسها تحت أي شعار مساواة مهما زادبريقه.
3 - وأما القيد الثالث فهو المستمد من طبيعة المرأة وطبيعة الرجل، فنحن
لا نؤمن بأن المرأة والرجل متساويان تماما في تأدية واجب الخدمة العسكرية أو في العمل في السفن البحرية، أو في حفر أساسات المباني .. وما شاكل ذلك من أعمال لا نظن أحدا، في العالم المتقدم، يكابر في وجوب التمييز فيها بين الرجل والمرأة وإلا كانت المساواة إهدارا لأنوثة المرأة وظلالها.
ب- في مجال السياسة العربية والدولية أولا في السياسة العربية:
انطلاقا من حقيقة انتهاء الكويت للوطن العربي، ومن كون شعبها جزءا من الأمة العربية، وإيانا بالدور الذي تستطيع أن تلعبه الكويت في المجال العربي والذي ترشحها للقيام به إمكانياتها الاقتصادية وتصميم شعبها على التعاون العربي البناء، فإن البرنامج يؤكد على ما يلي:
362