تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ورد اسم المرأة في مناسبة إلا وقارنوها بالشهوة والمعصية والشيطان .. تقاليد زائفة ترعرعت کالعفن في الماء الراكد في فترة الانحطاط الفكري من القرن الثاني عشر الميلادي وحتى يومنا هذا غذتها فترات الاستعمار من أجل زيادة الأثقال الحديدية في أقدام هذه الأمة التي تتململ من أجل النهضة منذ أمد طويل. إن التجمع الوطني ليؤكد إيمانه: أ- بأن المرأة والرجل متساويان تماما في حقوق وواجبات الملكية، وتلقي

العلم، والكرامة الإنسانية وللمرأة كما للرجل حق التعبير عن رأيها ب - وإن الرجل والمرأة متساويان تماما في وجوب إتاحة الفرص أمامها

في كل الأعمال المتعلقة بالإدارة والثقافة وحرية البحث العلمي

والبحث الاجتماعي ج- وإن للمرأة كما للرجل الحق في أن تنتخب وتنتخب بجميع المجالس

والهيئات الديموقراطية سواء كانت مجالس سياسية أم إدارية أم مهنية. غير إننا نرى، مع ذلك، إن المساواة بين الرجل والمرأة تبقى

نسبية، وليست مطلقة، وذلك بسبب من قيود ثلاثة: 1 - فأما القيد الأول فهو أن المساواة بين الرجل والمرأة يجب أن يبقى

في حدود عدم التعارض مع واجبات الأمومة. فواجب الأمومة في نظرنا واجب مقدس، وما دامت المرأة هي المؤهلة، كما خلقها الله، إلى احتضان الجنين و إلى تربية النسل، وإلى متابعة الإشراف على الأطفال

حتى يكبروا ويكونوا قادرين على مواجهة الحياة بدون توجيه من أحد، فإن المساواة التامة بين الرجل والمرأة غير معقولة وغير ممكنة، كذلك، عملا وعلى ذلك فنحن نرى وجوب تعزيز دور المرأة كام أولا، وهو الدور الأول في بناء المجتمع السليم بغير منازع، وبعد

361

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٥٣