تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جهة، ولما في ذلك من تشغيل آلاف المواطنين في أعمال هذه الصناعة

وخلق جو من الازدهار والاستقرار في وطننا من جهة أخرى. 3 - دعم وتشجيع صناعات الأسمدة الكيماوية، وتمكينها من التوسع

التستوعب كل المنتجات الثانوية التي تخرج من معامل التكرير، ومساعدتها في الحصول على كل كميات الغاز الطبيعي الذي تحتاجه والأموال اللازمه لتوسيع مصانعها. إن صناعة الأسمدة الكيماوية تمنع الإسراف وهدر الثروات الطبيعية كما هو حاصل الآن بحرق الغاز الطبيعي. كما إنها في الوقت نفسه ذات ناتج ذي سعر مرتفع في

الأسواق العالمية. 4 - الاهتمام بالصناعات البتروكيماوية التي تعتمد على فضلات معامل

التكرير والغاز الطبيعي، بغية جعل الكويت من أوائل الدول المصدرة للمواد البتروكيماوية، سواء أكانت كاملة التصنيع أم نصف مصنعة لما في ذلك من دخل مالي كبير للبلاد، ومن خلق الكثير من

مجالات العمل لأبناء الكويت ولأبناء الدول العربية الشقيقة. 5 - تدعيم شركة ناقلات النفط الكويتية، والشركة العربية لنقل البترول

لكي تكون طاقة تأقلاتنا الكويتية والعربية قادرة على نقل كل إنتاجنا من النفط الخام ومشتقاته. 6 - أما فيما يتصل بالاستثمار المالي لفوائض عائدات النفط، التي لدينا

منها في عام 1974 ستة آلاف مليون دولار، فإننا نرى بأن مكان استثمارها الطبيعي هو أولا في تنمية وطننا ثم في الساحة العربية ثم في البلدان النامية الصديقة، على أن يستعان من أجل رسم سياسة

350

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٤٢