تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عموما، وفي ذلك الوقت، ونتيجة لضخامة قوى التسلط المفروض على الشعب آنذاك.

ثالثا، نشاط الأندية والهيئات والصحافة

قامت الأندية والهيئات والصحافة بنضالات سياسية متواصلة، وإن كان غالب نشاطها قد انصب بشكل رئيسي على التفاعل مع الأحداث العربية مثل ثورة الجزائر وتأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وإعلان الوحدة العربية عام 1958 بين مصر وسوريا وثورة تموز سنة 1958 في العراق. وقد برزت في تلك المرحلة ومن خلال هذه الأحداث مجموعة من الشباب تولت قيادة العمل الوطني. وقد

طرحت خلال تلك المرحلة شعارات جزئية كإعلان الدستور وتطبيق الديموقراطية كأسلوب حکم شعبي. إلا أن السلطة تصدت لهذه الحركة في عام 1959 وضربتها وأوقفت نشاطها عن طريق إغلاق الأندية وإيقاف الصحف و خنق النشاط الأهلي عموما.

ومع أن قيادات تلك الحركة كانت أكثر جرأة من سابقتها، وأكثر استعداد للبذل والتضحية في عملها، إلا أنه كان يعيبها انشغالها بقضاء الوطن العربي لم يصحبه اهتمام، ولو قليل بقضايا السياسية المحلية، فلا هي عملت من أجل تکوين کوادر شعبية تستند إليها في كفاحها، ولا هي أولت قضايا السياسة المحلية، اهتماما في النضال مما يمكن أن يؤدي إلى التفاف شعبي حولها يمكنها من مواصلة الكفاح، ومن استقطاب القوى الوطنية للمشاركة في العمل السياسي على وجه يعطيه الثقل اللازم النجاحه.

336

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٢٨