تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنفسنا بالديموقراطيين لأننا جعلنا الديموقراطية هي غاية في ذاتها وأسلوب من خلالها تتوفر الحرية والعيش الكريم لكافة المواطنين، إننا من تحت أنقاض التجارب الفاشلة ومن بين ركام الخراب نخرج للعمل وللبناء من أجل الرخاء والتقدم واضعين في الاعتبار الأول حرية المواطن وصون كرامته وتوفير العدل والأمن والاستقرار له في إطار سيادة القانون وضمن المبادئ والحقوق التي كفلها له الدستور.

إن تجمعنا يجد أساس مشروعيته من وضوح أهدافه ووضوح أساليبه، وطالما كانت هذه المبادئ هي التي نص عليها الدستور فإننا نكون بذلك قد أسهمنا بعمل بناء لخير الوطن، وما كان العمل الهادف والباء - وفي نطاق القوانين النافذة - يعتبر خروجا عن القانون.

ولا يضيرنا بعد ذلك ما نوصف به من مسميات ونعوت .. وما قد يتوهمه البعض من أن هذا التجمع إن هو في الحقيقة إلا حزب حمل اسم تجمع، لأن العبرة بالعمل ذاته ومدى فائدته للمجتمع وليس بالاسم الذي تحمل، فكم من التجمعات والتكتلات التي تحمل صفات ظاهرها مصلحة الوطن والمواطنين وحقيقتها سياسات تؤدي في النهاية إلى إيجاد الفرقة بين المواطنين وتكريس الانتماءات الطائفية والقبلية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية بينهم.

إننا ونحن نعمل من أجل ترسيخ مبادئ الديموقراطية السليمة وفق م المنهاج الواضح والصحيح إنها أردنا بذلك أن يستشعر المواطن بمسؤوليته وأن يعي حقا كافة حقوقه الدستورية وواجباته وأن يمارس هذه الحقوق @ ويؤدي هذه الواجبات ضمن نظرة مستقبلية صحيحة تضع في اعتبارها به المصلحة الوطنية العامة، دون تلك النظرة الضيقة التي ترمي من الممارسة

287

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٢٧٩