ثامنا: حقوق المرأة
في المجتمع الكويتي كما في الكثير من المجتمعات المتخلفة تأخذ مسألة الدفاع عن حقوق المرأة مكانا بارترا بين قضايا العمل الوطني التقدمي، ذلك أن التحرر والتقدم الاجتماعي لا يمكن أن يكون کاملا بدون تحرير المرأة من أي قيد يميز بينها وبين الرجل، والتقدم الاجتماعي من أهدافه تحقيق الرفاهية لكل فرد من أفراده رجلا كان أو امرأة دون تمييز، ومن أهدافه ووسائله أيضا استخدام کامل طاقة المجتمع البشرية بنصفيه الرجال والنساء أحسن استخدام، وبالإضافة إلى ما تعانيه المرأة في مجتمعنا من تميز قانوني ودستوري في الواجبات والحقوق، تعاني أيضا من ظلم التقاليد والعادات الزائفة التي لا تمت إلى تراثنا القومي والدين الإسلامي الحنيف بأي صلة.
ولا شك أن المرأة في الكويت قد قطعت شوطا بعيدا في مجال مساهمتها في التقدم الاجتماعي كإقبالها على التعليم وخروجها إلى ميدان العمل، إلا أنه ما زال هنالك شوط طويل يلزم قطعه لتحرير المرأة وحصولها على کامل حقوقها ومساواتها مع الرجل في الحقوق والواجبات.
ولذلك فإن مرشحو (نواب الشعب) يلتزمون بالعمل من أجل: 1 - الدفاع عن حقوق المرأة ومساواتها بالرجل وحصولها على حق
الترشيح والانتخاب في المجالس النيابية والبلدية، وتقلد كافة
المناصب الإدارية والمهنية والسياسية. 2 - حماية المرأة ومساعدتها للقيام بدورها كام وكعاملة في المجتمع،
والدفاع عن حقها في حصول الأمهات العاملات على إجازات
261