تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكل صفة ولا كل اسم، ولكن ترحم بما ترحم به العرب.

وزعم الخليل أنه يقول: مررت به المسكين، على البدل، وفيه معنى الترحم، وبدله كبدل مررت به أخيك. وقال:

فأصبحتْ بقَرْقَرى كَوانِسًا ... فلا تلُمه أنْ يَنامَ البائِسا

وكان الخليل يقول: إن شئت رفعته من وجهين فقلت: مررت به البائس، كأنه لما قال مررت به قال المسكين هو، كما يقول مبتدئا: المسكين هو، والبائس أنت. وإن شاء قال: مررت به المسكين هو، والبائس أنت. وإن شاء قال: مررت به المسكين، كما قال: بنا تمامًا يُكشَف الضّبابْ

الكتاب لسيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٢ · ص ٧٥