تخطَّ إلى المحتوى

؟

باب ما يكون النداء فيه مضافا

إلى المنادى بحرف الإضافة

وذلك في الاستغاثة والتعجب، وذلك الحرفُ اللامُ المفتوحة، وذلك قول الشاعر، وهو مهلهل:

يا لَبكرٍ أنشِروا لي كُليبًا ... ويا لَبكرٍ أينَ أينَ الفرارُ

فاستغاث بهم ليُنشروا له كُليبًا. وهذا منه وعيد وتهدد. وأما قوله يا لَبكرٍ أين أينَ الفِرارُ فإنما استغاث بهم لهم، أي لمَ تفرون؟ استطالة عليهم ووعيدا.

وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي:

الكتاب لسيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.