تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالضّرَّاءِ وَحِينَ البأسِ ". ولو رفع الصابرين على أول الكلام كان جيدا. ولو ابتدأتَه فرفعته على الابتداء كان جيدا كما ابتدأتَ في قوله: " والْمُؤْتُونَ الزكاةَ ".

ونظير هذا النصب من الشعر قول الخِرنِق:

لا يبعَدَنْ قومي الذي همُ ... سمُّ العُداة وآفةُ الجُزْرِ

النازلين بكل مُعترَكٍ ... والطَّيِّبون معاقدَ الأَزْرِ

فرفعُ الطيبين كرفع المؤتين.

ومثل هذا في هذا الابتداء قول ابن خياط العُكلي:

وكلُّ قوِم أطاعوا أمرَ مُرشدهم ... إلا نُمَيرًا أمرَ غاوِيهاَ

الظّاعنينَ ولمِّا يُظعنوا أَحَدًا ... والقائلونَ لمنْ دارٌ نُخلّيها

الكتاب لسيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ٢ · ص ٦٤