يا دارَ ميّةَ بالعلياء فالسّندِ ... أقوَتْ وطال عليها سالفُ الأبدِ
وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائلها ... عيّتْ جَوابًا وما بالرَّبْعِ مِن أحدِ
إلا أُواريُّ لأيًا ما أبيّنها ... والنّؤيُ كالحَوْض بالمَظْلومة الجلَدِ
وأهل الحجاز ينصبون.
ومثل ذلك قوله:
الكتاب لسيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢١