تخطَّ إلى المحتوى

هَنيئًا لأَربابِ البُيوتِ بُيوتهم ... وللعَزَب المِسْكينِ ما يتلمس

باب ما جرى من المَصادر المضافِة مَجرى

المصادر المُفرَدَةِ المَدْعُوَّ بها

وإنَّما أُضيفت ليكونَ المضافُ فيها بمنزلته فى اللام إذا قلت: سَقْيًا لك، لتبيَّن من تَعنى.

وذلك: وَيْلَكَ، ووَيْحَكَ، ووَيْسَكَ، ووَيْبَكَ. ولا يجوز: سَقْيَكَ، إنما تجرىي ذا كما أَجرت العربُ.

ومثلُ ذلك: عَددتُك وكِلْتُك " ووزنُتك "، ولا تقول: وهَبْتُك، لأنَّهم لم يُعَدّوه. ولكنْ: وهبتُ لك.

وهذا حرفٌ لا يُتكلَّم به مفرَدا إلاّ أن يكون على وَيْلَك، وهو قولك: وَيْلَك وعَوْلَك، ولا يجوز: عَوْلَك.

هذا باب

ما يَنتصب على إضمار الفِعل المتروكِ إظهارُه

من المَصادر فى غير الدُّعاء

من ذلك قولك: حَمْدًا وشُكْرًا لا كُفْرًا وعَجَبا، وأَفْعَلُ ذلك وكَرامةً

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.