تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ائت خيرًا " لك "، وادْخُلْ فيما هو خير لك.

ونظير ذلك من الكلام قوله: انْتَهِ يا فلانُ أَمْرًا قاصِدًا. فإنما قلت: انته وائت أمرًا قاصدا، إلاَّ أنَّ هذا يجوز لك فيه إظهارُ الفعل، فإِنَّما ذكرتُ لك ذا لامثَّلَ لك الأوّلَ به، لأنَّه قد كَثُرَ فى كلامهم حتّى صار بمنزلة المَثلِ، فَحُذِفَ كحذفهم: ما أريت كاليومِ رَجُلا.

ومثل ذلك قول القُطامِىّ:

فكَرَّتْ تَبْتَغِيه فوافقتْه ... على دَمِهِ ومَصْرَعِه السَّباعَا

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ١ · ص ٢٨٤