تخطَّ إلى المحتوى

ولكنّهم حذفوا لأنَّه صار بمنزلة افْعَل. ودخولُ الزم وعليك على افعَلْ مُحالٌ.

ومن ثمّ قالوا، وهو لعمرو بن مَعْد يِكَرِبَ:

أُرِيدُ حِبَاءَه ويرُيدُ قَتلى ... عَذِيرَك من خَليِلك من مُرادِ

وقال الكُمَيت:

نَعاءٍ جُذامًا غيرَ موتٍ ولا قَتْلِ ... ولكن فِراقًا للدَّعائم والأصلِ

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.