تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنّ عَذِيرهَم بجُنوبِ سِلَّى ... نَعامٌ قاقَ فى بَلَدٍ قِفارِ

العَذير: الصوت. ومن ذلك قولُ عامرِ بن الطُّفيل:

فَلأَبَغِيَنّكُمُ قَنًا وعُوارِضًا ... وَلأُقْبِلنَّ الخيل لابة ضرغد

إنما يريد: عذير نعام. وقَنًا وعُوارض، يريد بقَنًا وعُوارض، ولكنّه حَذَفَ وأَوصَلَ الفعلَ.

" ومن ذلك قول ساعدة:

لدن بهز الكفيعسل مَتنُه ... فيه كما عَسَلَ الطريقَ الثعلبُ

يريد: فى الطريق ".

ومن ذلك قولهم: أكلتُ أرضِ كذا وكذا وأكلتُ بلدةَ كذا وكذا، إنما أراد أصاب من خيرها وأكلَ من ذلك وشرب. وهذا الكلام كثير، منه

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتاب لسيبويهج ١ · ص ٢١٤