تخطَّ إلى المحتوى

والتنوين، فهى أَقربَ إليها من المظهرَ، اجتَمع فيها هذا والمعاقبةُ.

وقد جاء فى الشَّعر، وزعموا أنّه مصنوع:

هُمُ القائلونَ الخيرَ والآمِرونه ... إذا ما خَشُوا من مُحدثِ الأمْرِ مُعْظَمَا

وقال:

ولم يَرْتِفقْ والناس مُحْتَضِرونُه ... جميعًا وأَيْدِى المعتفين رواهقه

الكتاب لسيبويه · الجزء ١ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.