تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وأبو عبد الله القرطبي(1) (صاحب التفسير) يقول: إن بعض من يعظ، ممن كان ينتحل رسم الفقه ثم تبرأ منه شغفاً بالشرعة الغزالية والنحلة الصوفية، قد أنشأ كراسة على معنى التعصب لكتاب أبي حامد، إمام بدعتهم، فأين هو من تشنيع مناكيره، وتضليل أساطيره المباينة للدين وشريعة سيد المرسلين(2)...

- وأبو بكر الطرطوشي(3): يقول: شحن أبو حامد كتاب الإحياء بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما على بسيط الأرض أكثر كذباً منه، شبكه بمذاهب الفلاسفة ومعاني رسائل إخوان الصفا، وهم قوم يرون النبوة مكتسبة(4). وللطرطوشي كتاب كبير في الرد على إحياء علوم الدين.

- ابن رشد (الحفيد)، أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد، أشهر من أن يعرف(5)، من أهل قرطبة له كتاب تهافت التهافت في الرد على الغزالي.

- وغيرهم كثير.

* وقفة مع آية قرآنية:

أليس من الجائز أن تكون الشجرة التي نُهيَ آدم وحواء عن أكلها هي من نوع القنب الهندي (الحشيش) أو الخشخاش (الأفيون) أو فطر المكسيك أو ما شابهها؟ مما يسبب الهلوسة؟

الدافع إلى قبول هذه الفكرة ما يلي:

1- ((.. قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى)) [طه:120]، ((...مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ)) [الأعراف:20].

(1) محمد بن أحمد بن أبي بكر الخزرجي الأندلسي، صاحب التفسير المشهور، رحل وتوفي في مصر سنة (671هـ)/1273م.

(2) غاية الأماني: (2/372).

(3) محمد بن الوليد الفهري الأندلسي الطرطوشي، رحل وتوفي في الإسكندرية سنة (520هـ-1126م).

(4) غاية الأماني: (2/372).

(5) توفي في مراكش سنة (595هـ-1198م)، ونقلت جثته إلى قرطبة.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٨٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٨٠٤