تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- محمد الرويجل العريان قتله العثمانيون حين دخول مصر.

- أبو العباس أحمد الملثم كفروه.

- أبو الفتح الواسطي كان مبتلى بالإنكار عليه، مات في الإسكندرية حوالي سنة (580هـ).

- عبد الله بن محمد العرشي المرجاني، امتحن وأفتى العلماء بتكفيره، قتل في تونس سنة (669هـ).

- محمد القونوي (صدر الدين) صاحب ابن عربي وابن زوجته كان مبتلى بالإنكار عليه مات في قونية سنة (672هـ).

ومما أورده الشعراني أيضاً في اليواقيت والجواهر:

- وشهدوا على الشبلي بالكفر مراراً(1).

- وأنكروا على سيدي إبراهيم الجعبري، وسيدي حسين الجاكي(2).

* ملحوظة: شهادات التكفير هذه هي مما أورده الشعراني في طبقاته ويواقيته.

وقد أخذها من كتب التراجم المختلفة.

ومما لم يذكره الشعراني وذكره صاحب اللمع:

- أبو عبد الله الحسين بن مكي الصبيحي: كفره أبو عبد الله الزبيري وهيج عليه العامة.

- أبو العباس أحمد بن عطاء: رفع إلى السلطان ونسب إلى الكفر والزندقة، فقتل ضرباً بخفه.

- أبو حمزة الصوفي: كفروه، ويقول ابن الجوزي في (تلبيسه): إنهم قتلوه ونادوا على فرسه: هذا فرس الزنديق.

- محمد بن موسى الفرغاني: لأهل التعنت فيه مقال.

- أبو الحسين النوري: شهدوا عليه بالكفر.

هذا مما أورده أبو نصر الطوسي في كتابه اللمع (في ترجمته للمذكورين).

وأورد اليافعي في نشر المحاسن:

(1) اليواقيت والجواهر: (1/13).

(2) اليواقيت والجواهر: (1/14).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٧٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٧٩٩