- وأخرجوا أبا الحسن البوشنجي وأنكروا عليه وطردوه...
- وأخرجوا أبا عثمان المغربي من مكة.. وطاف به العلوية (أي: أحفاد علي بن أبي طالب) على جمل في أسواق مكة بعد ضربه على رأسه ومنكبيه...
- وشهدوا على السبكي بالكفر مراراً...
- وقال أهل المغرب على الإمام أبي بكر النابلسي...فأخرجوه من المغرب مقيداً إلى مصر وشهدوا عليه عند السلطان...فأخذ وسلخ وهو حي...أو قتل ثم سلخ. - وأخرجوا الشيخ أبا مدين المغربي من بجاية...(مات وهو في طريقه إلى القتل).
- وأخرجوا أبا القاسم النصراباذي من البصرة وأنكروا عليه..
- وأخرجوا أبا عبد الله الشجري صاحب أبي حفص الحداد...
- وشهدوا على أبي الحسن الحصري بالكفر...
- وتكلموا في ابن سمنون وغيره بالكلام الفاحش حتى مات فلم يحضروا له جنازة.
- وتكلموا في الإمام أبي القاسم بن جميل بالعظائم إلى أن مات...
- وأفتوا بتكفير الإمام الغزالي وأحرقوا كتابه (الإحياء)...وكان من جملة من أنكر على الغزالي وأفتى بتحريق كتابه القاضي عياض وابن رشد..
- وأخرجوا أبا الحسن الشاذلي من بلاد المغرب بجماعته ثم كاتبوا نائب الإسكندرية بأنه سيقدم عليكم مغربي زنديق...
- ورموا الشيخ أحمد بن الرفاعي بالزندقة والإلحاد...
- وقتلوا الإمام أبا القاسم بن قسي...
- وقتلوا ابن برّجان (شيخ ابن عربي أو شيخ شيخه)، والخولي، والمرجاني...فشهدوا عليهم بالكفر...
- وأما الشيخ محيي الدين بن عربي وسيدي عمر بن الفارض فلم يزل المنكرون ينكرون عليهما إلى وقتنا هذا...
- وأنكروا على الشيخ عبد الحق بن سبعين وأخرجوه من بلاد المغرب وأرسلوا نجاباً بدرج مكتوب أمامه يحذرون أهل مصر منه.
- ومما أورده الشعراني أيضاً في نفس طبقاته متفرقاً في ترجماته للمذكورين.
- أبو نعيم الأصفهاني، أخرجه أهل أصفهان ومنعوه من الجلوس في الجامع.
- عبد السلام بن مشيش، شيخ أبي الحسن الشاذلي، قتل في بلاد المغرب.