تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...ففي الأصل كانت (المسفا) (مكان ينصب فيه صفاة، أي حجر) مجرد نصب أو مزار على مكان منعزل مرتفع في (جلعاد) حيث كان يعيش المراقب (SOPHI) مع أسرته، ولحق بعد فتح إسرائيل لأرض كنعان واحتلالها ازداد عدد (المسفايات)، وسرعان ما أصبحت مراكز دينية عظيمة، وتطورت إلى معاهد للتعليم والجمعيات الدينية. ويبدو أنها تشبه الجماعات الصوفية والإسلامية مثل المولوية والبكداشية والنقشبندية وغيرها، وكل واحدة منها كانت تحت إشراف شيخها ومرشدها، وكانت هناك مدارس ملحقة بالمسفا حيث كان يجري تدريس الشريعة والدين والأدب العبري وغير ذلك من فروع المعرفة، ولكن فوق هذا العمل التعليمي، كان الصوفي رئيس جماعة الداخلين في هذه المجموعة، وقد اعتاد أن يدرسهم ويلقنهم الدين السري الذي يعرف الآن بالصوفية. والواقع أن من نعرفهم الآن باسم الصوفية كانوا يسمون عندئذ (نبييم NBIYIM) أو أنبياء(1)...اهـ.

انطلاقاً من هذا النص ومما تورده كتب التاريخ، يمكن وضع النقاط التالية:

- كانت الصوفية (الدين السرى) منتشرة في اليهودية وكانت (المسفايات)(2) هي مراكز التسلك فيها.

- كان الشيخ المسلك (المرشد) في المسفاة يسمى (صوفي SOPHI)(3).

(1) محمد في الكتاب المقدس، (ص:72، 73)، وهؤلاء الأنبياء هم الأنبياء الكذبة.

(2) الصفاة كلمة سامية معناها (الحَجَر)، فيكون المعنى الأساسي لكلمة (مسفا) هو المحجرة، والمعنى الأساسي لكلمة (صوفي) هو الحَجَري أو الحجَّار، ثم تطورت لتأخذ معناها الاصطلاحي.

(3) الصفاة كلمة سامية معناها (الحَجَر)، فيكون المعنى الأساسي لكلمة (مسفا) هو المحجرة، والمعنى الأساسي لكلمة (صوفي) هو الحَجَري أو الحجَّار، ثم تطورت لتأخذ معناها الاصطلاحي.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٧٠٠