تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأويل نصوص القرآن والسنة، هو كفر صراح بالنصوص، وأسلوب للتخلص من عقوبة هذا الكفر، وخداع للمسلمين لجرهم إلى ضلالات التصوف.

* النوع الثاني من التأويل الذي يمارسه المتصوفة في كل مناسبة هو تأويل ضلالاتهم، وتأويل نصوصهم الدالة على ضلالاتهم لإظهارها وكأنها لا تخالف الشريعة الإسلامية. يفعلون ذلك لأهداف:

أ- التستر على باطلهم، والتظاهر بأنهم لا يخالفون القرآن والسنة!

ب- الضحك على أذقان المغفلين لئلا يتهموهم بالكفر والزندقة.

ج- خداع المسلمين لإقناعهم أن الصوفية من الإسلام، ثم جرهم إليها.

د- خداع الذين لا يقتنعون بضلالات الصوفية، ليتركوا تلك النصوص تسري بين المسلمين بهدوء ليستطيعوا هم أن ينصبوا شباكهم بهدوء، ويصيدوا بها فرائس جديدة بهدوء. وبهذه الفرائس الجديدة يزيد مدد الشيخ وتستمر مسيرة الكهانة. وبهذه الفرائس الجديدة تزداد قناعة المجاذيب بأن جذباتهم التحشيشية الإشراقية هي فتوحات إلهية، وبأن هلوساتهم هي نور اليقين وعين اليقين وحق اليقين.

وغفلة المسلمين جعلت المتصوفة يتمادون بالقول بالتأويل! فكلما جئتهم بنص من نصوصهم الضلالية، قالوا لك: هذا له تأويل! فنقول:

إن هذا التأويل، والقول بهذا التأويل، هو كفر وزندقة وردة، وهو كيد للإسلام ومكر بالمسلمين، وضحك على ذقون المغفلين لجرهم إلى أحضان الشياطين، ثم إلى جهنم وبئس المصير.

* الخلاصة:

للكفر مدخلان:

1- رفض ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بصراحة. وهذا كفر فيه صدق ووضوح.

2- تأويل ما جاء به محمد، أو بعض ما جاء به. وهذا رفض متستر، وهو كفر فيه خبث ومكر وكيد وخداع، فهو شر من الكفر الأول.

* المغالطة والمراوغة والمخادعة:-

سنورد صوراً سريعة من مغالطاتهم ومراوغاتهم ومخادعاتهم، حيث يأتي في قمتها أمران:

- الطريقة البرهانية الغزالية، أي: مزج الإسلام بالتصوف، وهو ما اعتادوا على تسميته بالتصوف السني.

- التأويل الاصطلاحي.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٦٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٦٨١