وتكاد كل خدعهم ومغالطاتهم ومراوغاتهم أن تكون فروعاً لهاذين الأصلين، منها:
- لو قال قائل: إن الصوفية كفر، لسمع أجوبة كثيرة مثل: الذي يصلي ويصوم ويقرأ القرآن... هل هو كافر؟
الجواب: إن الصلاة والصيام وقراءة القرآن ليست من الصوفية، بل هي من الإسلام الذي مزج به التصوف. والخمر لا يصير طيباً ولا حلالاً إذا مزج بالماء أو بالعسل، بل يبقى خبيثاً ومحرماً. وكذلك الصوفية تبقى زندقةً وكفراً ولو مزجت بالصلاة والصيام وقراءة القرآن والزكاة والقتال مع المجاهدين في سبيل الله...
- من المغالطات أن نسمع من يتظاهر بنقد التصوف، ويقول برزانة: إنهم يبالغون في التعبد، والمبالغة في التعبد ليست حراماً، ولكنها قد تثير الملل عند بعضهم...
- مما يرددونه دائماً وبعناد قولهم عن الآية: ((الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ)) [آل عمران:191]، تعني الحضرة الصوفية!
الجواب: لا تساعد اللغة العربية على هذا الفهم، كما لم يفهمها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك، ولا التابعون ولا تابعوهم. ومعنى الآية هو أن يذكر المسلم الله في جميع الحالات.
- لو عرضت عليهم أحد النصوص الصوفية المشحونة بالكفر والزندقة، فسترى الجواب حاضراً: (هذا له تأويل)!!، أو يقولون: (هذا مدسوس).
- وهذه صورة من أساليبهم في المراوغة، يتسلى القارئ بتحليلها، يقول ابن عجيبة: