تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ((الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ)) [آل عمران:191]، تأويلها:

عبارة: ((يَذْكُرُونَ اللَّهَ)) [آل عمران:191]، يدخل فيها ترديد كلمة: (الله حي) بتقاطيعها لا بألفاظها.

وعبارة: ((قِيَامًا وَقُعُوداً)) [آل عمران:191]، تشير إلى القفز، وبذلك تكون الآية مشيرة إلى الحضرة الصوفية! وينسون طبعاً أو يتناسون عبارة: ((وَعَلَى جُنُوبِهِمْ)) [آل عمران:191]!

-...((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي)) [الإسراء:85]: معنى كونه ربانياً أنه من أسرار علوم المكاشفة ولا رخصة في إظهاره إذ لَمْ يظهره رسول الله صلى الله عليه وسلم(1)..

- ونزيد في التأكيد بإضافة نص للغزالي في (إحيائه)، مر في مكان سابق من هذا الكتاب. يقول:

...ثم إذا انكشفت لهم أسرار الأمور على ما هي عليه، نظروا إلى السمع والألفاظ الواردة، فما وافق ما شاهدوه بنور اليقين قرروه، وما خالف أولوه(2)..

إذن، فهم يؤولون نصوص القرآن والسنة التي تخالف كشفهم! وهذا يعني:

أ- لا يؤمنون إلا بكشوفهم وهلوساتهم كمصدر للاعتقادات والعبادات.

ب- ينكرون المعنى الصحيح للنص القرآني أو السني، ويرفضونه.

ج- يخافون من إعلان هذا الرفض؛ لأنه يجرد عليهم سيف الردة (سيف الحلاج).

د- لذلك يتظاهرون بالإيمان بنصوص القرآن والسنة المخالفة لكشوفهم، ولكنهم يقولون: إن لها معنى باطناً، هو معناها الصحيح.

هـ- يفتشون في النص عن أي شيء يمكن أن يروا فيه إشارة أو رمزاً لما يعتقدون.

و- يسلطون الأضواء على هذا الشيء ويبرزونه، وكأنه المعنى الحقيقي للنص!

ز- وإذا لم يستطيعوا إقناع الآخرين لقبول تأويلاتهم، عمدوا إلى خدعة أخرى؟ فقالوا عن المعنى الصحيح للنص: إنه المعنى الظاهر! وقالوا عن تأويلهم الباطل: إنه المعنى الباطن!

والنتيجة:

(1) إحياء علوم الدين: (3/243).

(2) إحياء علوم الدين: (1/92).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٦٨٠