إليك صلاتهم حقاً ... ... وذكرهم وما يُتْلى
أضاعوا فيك رُشدَهُم ... ... فضلوا، السعْي والمسعى
- الترنيمة للإندرفين لأنني أظن أن له الدور الأساسي في الجذبة.
وقبل الانتقال إلى الفصل التالي، من المفيد ملحوظة ما يلي:
المنطقة تحت المهادية (Hypothalamus) هي منطقة من الدماغ الأوسط في قاعدة المخ، حيث توجد عدة مراكز منظمة لوظائف فيزيولوجية هامة: (الجوع، والعطش، والنشاط الجنسي، والنوم، والاستيقاظ، وتنظيم الحرارة في الجسم).
وبدهي أن هذه المراكز هي أول ما يتأثر بالإندورفين، وبدهي أن هذا التأثر يغير كثيراً أو قليلاً من فعاليات هذه المراكز، وهذا يفسر ما يحدث لبعض الواصلين من بقاء مدة طويلة دون طعام أو شراب أو نوم، ومقدرة بعضهم على تحمل البرد الشديد أو الحر الشديد، وغير ذلك مما يظنونه كرامات دالة على ولايتهم.
* فيزيولوجية الرؤى أثناء الجذبة:
ما دامت مكاشفاتهم ومشاهداتهم وإشراقاتهم باطلة كلها! لأنها مدحوضة كلها بنصوص القرآن والسنة.
وما دامت دون أي رصيد في واقع الحياة والوجود!
وما دام كل ما يشاهدونه ويسمعونه ويكاشفونه هذيانات وهلوسات إندورفينية أنكيفالينية!
ما دامت كذلك! إذن فما هي؟ وكيف تحدث؟
1- هناك التمثيليات الشيطانية، لكنها في واقع الأمر ثانوية، وقد لا تقتضيها الحاجة في كثير من الأحيان، وأكثر ما تكون في حالة الصحو، فيسمونها الكرامات، ومع ذلك فهي وسيلة الخداع الأولى في الصوفية.