تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا شاهد قال: كنت ماراً في شارع، وإذا بكبة كبة جالس على الرصيف يستمني بيده أمام المارة من رجال ونساء، فانتهرته وأردت طرده من المكان، وإذا بعالم معروفٍ يطل من نافذة بيته القريبة منا، ويصيح عليَّ بلهجة تأنيبية شديدة وانفعال، قائلاً: اتركه يا رجل، العمى على قلة الفهم! أنت تعرف ماذا يفعل؟ هذه صواريخ يقذفها على إسرائيل! الله أعلم كم يقتل منهم كل صاروخ!!.. (أو كما قال).

* قاف:-

يقول أبو العباس المرسي (قطب الغوث):

والله ما سار الأولياء والأبدال من قاف إلى قاف إلا حتى يلتقوا مع واحد مثلنا(1).

* التعليق:

1- أين هذا القاف؟

2- ما معنى قوله سبحانه: ((فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ)) [النجم:32]، و((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ...)) [النساء:49] ((انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا)) [النساء:50]؟

3- المرسي غوث يتصرف بالكون من العرش حتى الفرش، وعارف بالله، أفلم يسعفه كل هذا على معرفة أن جبل قاف لا وجود له، وأنه محض خرافة كشفية؟

4- نفس السؤال يطرح على القطب الرباني والغوث الصمداني الذى أورد هذا الكلام؟ وعلى كل حال يجب أن نعرف أنهم كانوا يرون جبل قاف بالكشف، فهم لا يكذبون، لكن كشفهم هو الكذاب.

* من قبَّل قدمه دخل الجنة:-

مما يرويه عبد الله اليافعي في نشر المحاسن الغالية:

...ومن ذلك ما روي واشتهر واستفاض وتواتر في بلاد اليمن وما قرب منها أن الفقيه الإمام عالي المقام وصاحب الكرامات العظام الولي الكبير العارف بالله تعالى الشهير أبا الذبيح إسماعيل بن محمد الحضرمي رضي الله تعالى عنه قال: من قبل قدمي دخل الجنة، ولم يزل يقبل قدمه كل من رآه من الأكابر والأصاغر من المشايخ والعلماء وغيرهم من كل باد وحاضر.

(1) طبقات الشعراني: (2/14).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٦٧