الرجاء من القارئ أن يتسلى بتحليل هاذين النصين، وهما من العبارات الواضحة.
* قصة مرسلة:-
الشيخ (ج) من الواصلين الذين حظوا بزيارة الرسول لهم في اليقظة. حدَّث أمام جماعة خدعوه فوثق بهم، قال: زارني الرسول في اليقظة، وكان يلبس برنساً، فخلعه، وبقي عارياً تماماً، فنظرت إلى قُبُلِه فلم أر له شيئاً، ووجدت مكتوباً هناك كلمة (الله) - تعالى الله- ثم سجد الرسول، فنظرت إلى دبره وإذا بها أشد ضوءاً من الشمس.
- ولا تعليق، لكن تأكيد أن هذه (الكرامة) قد حدثت للشيخ فعلاً في اليقظة لا في المنام، ولم يكن فيها كاذباً، وقد حصلت له بالكشف، وقد ناقشه فيها جماعة، فأصر وأكد أنها صحيحة وأنه يعتز بها. ومثل هذا يوضح لنا دور الكشف.
من قصيدة لنور بخش (مترجمة عن الفارسية):
منذ اليوم الذي استجليت فيه طلعة حبيبي ... ... غدوت متميزاً من الخلائق أجمعين
وذلك أني صرت مبرأ من العقيدة والمذهب ... ... والملة كلية وأصبحت ولا دين لي(1)
ولا تعليق ولا غيره.
* أبو بكر الطرابلسي (نسبة إلى طرابلس الغرب):-
(1) الفكر الشيعي والنزعات الصوفية، (ص:340).