تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* من (الصلاة الكبرى) لسيدنا عبد القادر الجيلاني:-

...اللهم صل على محمد حتى لا يبقى من صلاتك شيء، وارحم محمداً حتى لا يبقى من رحمتك شيء، وبارك على محمد حتى لا يبقى من بركاتك شيء(1)...

- أرجو من القارئ أن ينتبه إلى قوله: (حتى لا يبقى من صلاتك شيء.. وحتى لا يبقى من رحمتك شيء.. وحتى لا يبقى من بركاتك شيء)، وما فيها من تجرؤ على الله وانتقاص لرحمته وبركاته، وما فيها من جهل بالعقيدة الإسلامية وانحراف عن النهج الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.

وللعلم: هذه الصلوات هي من (الصلاة الكبرى) للشيخ عبد القادر الجيلاني، التي شرحها الشيخ عبد الغني النابلسي، ونقلها يوسف النبهاني من ذلك الشرح، وكلهم أقطاب مكاشفون. وهي واردة أيضاً في الكتاب المقدس (دلائل الخيرات) الذي يتخذونه بعد القرآن الكريم.

الصوفية والجنون:-

(أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد المستعجل) الرفاعي، كان من أكابر الرجال وأعيان الأولياء وسادات الأصفياء...

قال السراج: ...وروينا أن هذا الشيخ شمس الدين تاب على يديه بعض الأغنياء وقال: أعطني جنوناً، ومد يديه، فحثى له الشيخ حثيات في الهواء، وسماه أرطالاً معلومة، فصار مولهاً لوقته، وترك دنياه وأهله وخرج إلى نهر، ووقف في الماء إلى عنقه مدة سنة أو أكثر، فجاء جيرانه وأصحابه يسألون الشيخ رده إلى حاله الأول وعقله الدنيوي، فرسم بطلبه، فلما حضر حكى له قولهم، فقال: بالله يا سيدي لا تفعل ولكن زدني كذا وكذا من أرطال الجنون؟ فزاده؟ وذهب إلى مكانه وبقي فيه حتى مات(2).

* الملحوظات:-

(1) أفضل الصلوات على سيد السادات، (ص:174).

(2) جامع الكرامات للنبهاني: (1/510).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٦٠