عبد الله بن علوي ابن الأستاذ الأعظم(1)....من كراماته: أن رجلاً أنشد أبياتاً تتعلق بالبعث والحساب، فتواجد صاحب الترجمة وخر مغشياً عليه، فلما أفاق قال للرجل: أعد الأبيات. فقال الرجل: بشرط أن تضمن لي الجنة. فقال: ليس ذلك إلي، ولكن اطلب ما شئت من المال، فقال الرجل: ما أريد إلا الجنة، وإن حصل لنا شيء ما كرهنا؛ فدعا له بالجنة، فحسنت حالة الرجل وانتقل إلى رحمة الله، وشيعه السيد عبد الله المذكور، وحضر دفنه، وجلس عند قبره ساعة فتغير وجهه ثم ضحك واستبشر، فسئل عن ذلك، فقال: إن الرجل لما سأله الملكان عن ربه، قال: شيخي عبد الله باعلوي، فتعبت لذلك، فسألاه أيضاً، فأجاب بذلك، فقالا: مرحباً بك وبشيخك عبد الله باعلوي.
قال بعضهم: هكذا ينبغي أن يكون الشيخ، يحفظ مريده حتى بعد موته(2).
* الملحوظات على هذا الشرك وما يرافقه من هذيانات واضحة، لكن ألفت النظر فقط إلى دور شياطين الجن في المسرحية (هذا إن كان الشيخ صادقاً في قوله).
* من مقام الغوثية (التصرف في الكون):-
ومنهم الشيخ عبد الله، أحد أصحاب سيدي عمر النبتيتي.. كتب لي أنه رآني بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أَلْبِسْ عبد الوهاب (الشعراني) طاقيتي هذه وقل له يتصرف في الكون، فما دونه مانع(3)...
- الجواب: ((كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)) [الكهف:5]؛ لكن يجب ألا نظن أنه يكذب في ادعائه الرؤية، بل هو صادق رأى ما رأى بالكشف وفي اليقظة؟
* من تلاعبات الشياطين بعقولهم:-
(1) مات سنة: (731هـ).
(2) جامع النبهاني: (2/244، 245).
(3) جامع النبهاني: (2/275).