تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قيل مرة (بل مرات كثيرة جداً): الحج هذه السنة هو حج أكبر؛ لأن الكعبة كانت، كل سنة، تأتي إلى شيخنا لتطوف حوله، أما هذه السنة فقد جاء الشيخ ليطوف هو حولها، فهنيئاً لحجاج هذا العام! وفي الحقيقة إنهم يرون هذا في أحلام الجذبة.

- ثم يتساءلون عن سبب فساد الأمة؟ وسيطرة الجهل والتفكير الضبابي والخرافي عليها، مما سبب لها هذا العقم القاتل، والضياع الذهولي في مسارح التمثيليات الإبليسية.

* من أقوال جلال الدين الرومي:-

من ناحية تبريز أشرقت شمس الحق، فقلت لها: نورك مقترن بالأشياء، وهو في الوقت نفسه مفارق لها. إن شمس محيا (شمس الدين) بهاء الأفق، لم تشرق يوماً على ما هو فانٍ إلا وهبته طبيعة البقاء(1)...

- يعني بشمس الحق أستاذه شمس الدين، ووحدة الوجود ظاهرة في النص.

* من التفسير الصوفي:-

يقول ابن عربي في (تفسيره): ((ق)) [ق:1]: إشارة إلى القلب المحمدي، الذي هو العرش الإلهي المحيط بالكل...

- والتعليق للقارئ، مع التنبيه إلى عقيدتهم في الحقيقة المحمدية.

* من تفسيرهم أيضاً:-

للشيخ الأكبر والكبريت الأحمر نفسه:

((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)) [القلم:1]: ((ن)) [القلم:1]: هو النفس الكلية، ((وَالْقَلَمِ)) [القلم:1]: هو العقل الكلي، والأول من باب الكناية بالاكتفاء من الكلمة بأول حروفها. والثاني (أي: القلم) من باب التشبيه...

- هذا تفسير يظهر ارتباط المتصوف بقناعاته المسبقة، وأن كشفه تابع لتلك القناعات.

* من كذبهم على الأنبياء:-

يقول الغزالي في (الإحياء):

(1) الصوفية بين الأمس واليوم، (ص:73، 74).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٤٧