(أحمد المدعو حمدة) المجذوب الصاحي، له كشف لا يكاد يخطئ...قال المناوي (شارح الجامع الصغير): أخبرني الولد (أي: ولده سيدي زين العابدين الولي الكبير): ما تلبست بحال إلا كاشفني به وهو مقيم عند بعض النساء البغيات بباب الفتوح...(1).
- ويتساءلون: ما سبب فساد الأمة الإسلامية؟ ونتساءل: لم حرم الله الزنا؟ وفَرَض حد الزاني والزانية؟
* وبدون عنوان كذلك:-
مما يورده يوسف النبهاني:
...وقال العارف النابلسي (عبد الغني) في شرح الطريقة المحمدية: قال القسطلاني: وأخبرني شيخ الإسلام البرهان بن أبي شريف أنه كان يقرأ خمس عشرة ختمة في اليوم والليلة(2)...
- وكذلك لا تعليق، لكنها على كل حال أهون من ثلاثمائة وستين ألف ختمة!
* عودة إلى الجيلاني (قطب الأولياء):-
يقول: ...تدري كم عنده (أي: عند الله) من الطاعات والصوم والصلاة لا يعبأ بها، إنما مراده منك قلب صاف من الأقدار والأغيار(3)...
- إذن، وحسب تقرير الجيلاني، الله سبحانه لا يعبأ بالطاعات (ويجب أن ننتبه إلى أن الطاعات هي الشريعة الإسلامية وما فيها من عبادات وأخلاق ومعاملات)، ويقرر أن الله لا يريد إلا البلاهة الصوفية والعته الذي يقودهم إلى الجذبة ثم إلى شهود وحدة الوجود (صاف من الأقدار والأغيار).
أوَليس هذا التقرير هو افتراء على الله الكذب، وهو ضلال موغل في الضلال.
لكن، أيها القارئ الكريم، إنك لن تعدم مخادعاً أو مغفلاً يقول لك: هذا الكلام له تأويل! فنقول له: التأويل ضلال وتضليل، وكذب وأحابيل، ومكر بالمسلمين لإخراجهم من النور إلى الظلمات. أو يقول لك: هذا مدسوس، فنجيبه:
أولاً: ألا لعنة الله على الكاذبين.
ثانياً: هذه هي عقيدة القوم ومشربهم والغاية التي يسعون إليها، فلماذا تكون مدسوسة؟ ومن يفكر يدسها؟
(1) جامع الكرامات للنبهاني (1/555).
(2) جامع الكرامات: (1/411).
(3) الفتح الرباني، (ص:357).