ثالثاً: إن كانت مدسوسة فلِمَ لا يحذفونها من كتبهم، وعلماؤهم وأبدالهم هم الذين يشرفون على طبع كتبهم.
* الجنة بالمجان (بالبلاش):-
(فائدة جليلة)، قال سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه: ذكر ليلة الجمعة مائةً من صلاة الفاتح لما أغلق، بعد نوم الناس، يكفر ذنوب أربعمائة سنة(1) اهـ.
- نص صلاة الفاتح لما أغلق: اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق، والهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.
- تكملة: يظهر أن هذا الحكم قد نسخ، فقد ورد في كشف الحجاب:
...وإن المرة الواحدة منها فدية من النار، وإن من ذكرها مرة واحدة يغفر الله له ذنوبه ولو كانت في عمره مائة ألف سنة، وإن المرة الواحدة منها بأربعمائة غزوة كل غزوة بأربعمائة حجة. وإن ذاكرها يعطى ثواب كل ذاكر في الكون بأضعاف مضاعفة قل أو كثر. وإن المرة الواحدة منها تعدل ستمائة ألف صلاة من مطلق الصلوات من صلاة كل ملك وصلاة كل إنس وصلاة كل جان. وقال (أي: أحمد التجاني) -رضي الله عنه-: ما أعد الله تعالى لذاكر صلاة الفاتح لما أغلق من الفضل لا يحل لي ذكره، ولا يظهر إلا في الدار الآخرة(2).
- سؤال: ذكر كل ما ذكر من عظائم (صلاة الفاتح)، ومع ذلك يقول: إن هناك من الفضل ما لا يحل له ذكره! فما هو هذا الذي لا يحل ذكره؟ وهل هناك أكبر وأفظع مما ذكر؟ ونترك التعليق والمناقشة لكل من كان عنده ذرة من إيمان من ذرة من عقل مع ذرة من حياء.
* كرامة من جملة الكرامات وصوم أيضاً (من مقام المجاهدة):-
و.. (ومنهم أبو عبد الله بن خفيف)...وبقي في بدايته أربعين شهراً يفطر بكف باقلاء (أي: فول) حتى جف دمه، ويقرأ القرآن في كل ركعة، ويصلي كل يوم ألف ركعة، ودخل بغداد وبقي بها أربعين يوماً لا يأكل ولا يشرب(3)...
(1) غاية الأماني، (ص:97).
(2) كشف الحجاب، (ص:375).
(3) حاشية العروسي: (2/6).