* النهي عن العلم شعار يلتزمونه:-
ويقول محمد محمد أبو خليل:
...وكان شيخنا (الغوث محمد أبو خليل) رضي الله عنه ينهانا عن قراءة الكتب، ويقول: من اجتهد في عبادة الله، نور الله بصيرته، وعرف ما في الكتب وما ليس في الكتب بطريق الإلهام والكشف(1)..
الجواب:
1- رأينا علومهم وكشوفهم ومعارفهم، ورأينا ما فيها من جهل وتفاهة وهذيان وهلوسات تحشيشية.
2- كل هذا يفسر لنا سبب انحطاط المسلمين، وسبب ترديهم فيما يتخبطون فيه من جهل وفساد.
3- صدق الله سبحانه: ((اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)) [العلق:3، 4]، وكذبوا وضلوا؛ لأن الله سبحانه علم بالقلم، ولم يعلم بالكشف ولا بالعلم اللدني ولا بالفتوح ولا بالتحشيش ولا بالأَفْيَنَة ولا بأي مهلس من المهلسات.
* حكم عربية حاتمية أكبرية:-
...وقال بعضهم: إنما يتوكل عليه من يرى غيره. وقال بعضهم: عجبت لمن عرف الله كيف أطاعه. وقال بعضهم: لا تغتروا بدخول إبليس النار، فإنه تعالى يقول: ((لَأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ)) [ص:85].
وقال بعضهم: رجال الله كالسراب.
وقال بعضهم:
الشرع أمانة والحقيقة أمن. وقال بعضهم: لا يصام إلا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن (أي: الذي كان في أول البعثة). وقال بعضهم: رسل الله الله.
وقال بعضهم: المطيع يسيء الظن بربه، والعاصي يحسن الظن بربه. وقال بعضهم: المحجوب من اتسعت معارفه، والعالي من قلت معارفه. وقال بعضهم: العلم للخلق والحقيقة للحق(2).
* الملحوظة:-
الكلام واضح الضلال، لكن الدعوة إلى الجهل أوضح، وأوضح منه الدعوة إلى التحلل من الدين.
* من التفسير الصوفي:-
(1) المربي، (ص:417).
(2) رسائل ابن عربي، كتاب الأعلام، (ص:7).