تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: حصل لي في الخلوة بواسطة شيخي، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، حيث إن الله تعالى أجلسني بين يديه وقال لي: تمن عليَّ ما تريد...فقلت له: لا أريد شيئاً إلا أنت. فقال لي: إذن اذهب إلى الجنة، فأي قصر أعجبك أو أي شيء أعطيكه. فقلت: الله، يا رب لا أريد شيئاً إلا أنت...ثم حضر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد أن جلس عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى لي: افْنَ به، ففنيت به فوراً، ثم قال لسيدنا محمد: افن باسمي (اللطيف)، ففني عليه الصلاة والسلام به، ثم فني اسمه اللطيف في اسمه (الله)، ثم فني اسمه (الله) في ذاته العلية المقدسة؛ ثم قال الله تعالى لي: إن حظك عظيم...اهـ. (سؤال للقارئ: هل تستطيع معرفة اسم الشيخ من هذه النصوص؟).

وحصل لي فتح آخر:

حيث اصطفاني الله تعالى، حيث قال لي: أنت يا (ع) حبيبي، إني اصطفيتك من أصفى أصفيائي، فمقامك الآن في سويداء قلبي، فحمدت الله تعالى وشكرته وأثنيت عليه الثناء الجميل.

وفضيلة عظيمة حصلتُ عليها:

...فتح الله تعالى علي، ثم صعدت إلى السماء السابعة، وأنا مواظب على الذكر، فأهدى لي ربي اسمه الأعظم، فقلت له: ابن لي هنا قصراً عظيماً، فبنى لي قصراً عظيماً، فقلت له: ضع عليه كرسي الربوبية، فوضع عليه كرسي الربوبية، فقالت الملائكة: اجلس، فقلت لهم: حاشا لله تعالى، إن هذا لله وحده؟ فأخذت الملائكة تردد أخلاقاً محمدية، أخلاقاً محمدية، فقلت: الحمد لله رب العالمين.

وفي يوم من أيام رمضان المبارك:

كنت أصلي الضحى، تجلى الله تعالى علي وأخذ يحدثني حديثاً قلبياً ألذ من كل لذيذ، قال: أعلمك يا (ع) أنك الآن صرت عبداً خالصاً مخلصاً مقدساً لسويداء قلبي، ليس لك عنه بواح...وأنا أساعدك بكل ما تحتاج إليه من علم وحكمة وقدرة وجميع ما يلزم...وأذكُر لما كان ربي جل جلاله متجلياً علي قبلت فمه المقدس تقبيلاً لله محبة وشوقاً ولذة فوق وصف الواصفين، له الحمد.

وفي عام (1402هـ) في ليلة (يعينها):

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٣٧