...وقيل: إن داوُد عليه السلام كان يستمع لقراءته الجن والإنس والطير والوحش إذا قرأ الزبور، وكان يُحمل من مجلسه أربعمائة جنازة ممن قد مات ممن سمعوا قراءته(1).
- ماذا يمكن أن يقال عن مثل هذا المقال؟ هل يقال: يا سلام، أم يا حرام، أم يا كذب، أم يا غباء، أم يا ضلال؟! يُحمل من مجلسه أربعمائة جنازة كلما قرأ؟! ثم يتساءلون: ما سبب فساد المسلمين؟
- وللعلم: الرسالة القشيرية تدرس في مساجد البلاد الإسلامية! وينصح شيوخهم وعلماؤهم بقراءتها! على أنها - والحق يقال- من الكتب المشجعة على السير في طريق الكهانة، هي والكتاب الذي سمي- زوراً وبهتاناً- (إحياء علوم الدين)، وما هو إلا إحياء علوم الكهانة، وكذلك النقم الضلالية الكفرية التي سموها (الحكم العطائية)، وبقية كتبهم.
* مشاهد مرسلة (والكلام منقول بدقة):-
حدث الشيخ (ع) فكان مما حدث:
...ثم دخلت الزاوية...فقابلتني أمي فاطمة الزهراء، فطلبت منها الإذن بأن تسمح لي بتقبيل قدميها، فسمحت، فقبلتهما، ثم قبلت كفيها، ثم خديها، ثم جبينها ورأسها، ثم رضعت من بزَّيْها حتى رويت، ثم أخذت أقبلها، ثم تركتها، فقالت: ما لك؟ قَبِّل. قلت: إني أخاف من أبيك يزعل عليَّ، فقالت: إن أبي لا يزعل عليك، إنه يحبك كثيراً جداً، قبِّل، فعدت أقبلها لما علمت أنها أمي حقيقةً، فمن هذا المقام علمت أن جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمي فاطمة، وأن أبي علي المرتضى...اهـ. (الرجاء ملحوظة قناعته أن الكشف أمر واقع).
(1) الرسالة القشيرية، (ص:153).