تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالمعنى في ذلك أنه يرى نفسه مَحْقاً فيما غلب على قلبه من تجريد التوحيد وحقيقة التفريد. والواجد إذا كان وقته كذلك، فإذا قال: أنا، يعبر عن وجده، وعن الحال الذي قد استولى على سره(1)...إلخ.

- ولا تعليق، ولا نقش ولافقش، حتى ولا رقص، لا مع النقص ولا بدون نقص.

لكن ما أكثر الزنادقة والجهلة، الذين يقولون: هذا له تأويل أو هذا مدسوس، ونقول لهم: إنه غير مدسوس، ومعناه أنه كان في ذلك الوقت متحققاً بالألوهية، فقال كلامه ذلك بصفته أنه الله (جل وعلا).

* بالِمْ سلطان:-

.. باليم سلطان، أي: سلطان العسل (توفي سنة 922 هـ) وهو مجدد البكتاشية، وأمه أميرة مسيحية بلغارية، وأبو بكتاشي هو مرسل بابا، وقد حملت منه بأن تناولت الأميرة عسلاً، تناولته من يد الشيخ مرسل بابا، ولذلك سمي باليم سلطان(2).

- نقش على هذا الفقش: الذين يدعون الألوهية ليس بكثير عليهم أن يدعوا لأنفسهم ولادة كولادة المسيح. أما سبب الحمل فعلمه عند الله.

وللتذكير: البكتاشيون الآن، يحلون الخمور، ويعترفون بخطاياهم للشيخ فيغفر لهم، وأشياء أخرى.

* يسجدون للشيخ (ولا تعترض):-

نعمة الله(3)، الولي العلوي الحلبي...استقر في ماهان من كرمان. كان مريدوه يسجدون له، ويرون أنه المعني بالآية: ((يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ)) [النحل:83](4). (انتهى). (هس س س س س، لا تعترض).

* عبادة من نوع عجيب:-

يقول عبد الكريم القشيري:

(1) اللمع، (ص:478).

(2) الفكر الشيعي والنزعة الصوفية، (فصل البكتاشية).

(3) من أتباع ابن عربي، مؤسس الطريقة النعمتللاهية، أوسع الطرق انتشاراً في إيران.

(4) الصوفية بين الأمس واليوم، (ص:119).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٢٥