اشترى الحصان (أو اشتري له) من سلالة معروفة، وهيأ له في بلدة مجاورة اصطبلاً يناسب المقام، مقام حصان المهدي المنتظر، ووكل به سائساً خاصاً لخدمته، يطعمه اللوز والبندق والفستق الحلبي، ويتعهد نظافته وراحته آناء الليل وأطراف النهار، وهل يوجد من هو أحق بالخدمة والاعتناء من حصان المهدي المنتظر.
ومن أمناء سره وموضع ثقته شاب ملأ الإيمان قلبه؟ الإيمان بأن الشيخ وصل إلى أعلى درجات القدوسية، وتحقق بكامل الأسماء والصفات الإلهية؟ عين له الشيخ يوماً يخرجان به بعد صلاة الفجر، هذا يركب حصانه؟ حصان المهدي، وذاك يركب حصانه؟ حصان وزير المهدي، إلى مكان منعزل، حيث يمضيان ساعات في التدرب على النزال والطعان بالسيف والترس والسنان؛ لأن سنن الله في خلقه سوف تتبدل، فتخرس البنادق والمدافع، ويفقد البارود والمتفجرات خاصية انفجارها، وإن حدث وانهمر الرصاص وتساقطت القذائف، فبضربة من سيف المهدي تتحول إلى هباء منثور.
كان البدء منذ حوالي خمس عشرة سنة، وهو حتى الآن ينتظر الإشارة.
وعندما يخرج للعباد، وتنقاد له البلاد، سوف ينزل المسيح، وهو إسرائيلي من فلسطين، حيث يرفضه الناس لإسرائيليته، لذلك، وتسهيلاً لمهمته (مهمة المسيح)، فقد هيأ منشوراً مهدوياً في درج كبير سوف ينشره على الناس يقدمه به إليهم، ويزكيه ليقبلوه!!!
- ولنعد إلى كشوفاتهم الفلكية:
مما يورد ابن عربي في: الفتوحات المكية (3/424):
صورة الفلك المكوكب وقباب السماوات وما تستقر عليه، وهو الأرض، والأركان الثلاثة، والعمد الذي يمسك الله به القبة، والمعدن والنبات والحيوان والإنسان.
وأترك التعليق للقارئ الذي اطلع على شيء من علم الفلك، ليعرف مدى جهل كشفهم الذي يسمونه نور اليقين وحق اليقين وعين اليقين، والذي يقول الغزالي إنهم يعرضون عليه السمع والألفاظ لتصحيحها!!
ويورد أيضاً في الفتوحات المكية (3/425):