* وأحاديث لم تمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
...ومن تآليفه (أي: ابن عربي) أيضاً: كتاب الأحاديث القدسية، ذكر فيه أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين، بمكة المكرمة، سنة 599 هـ، جمعها بشرط أن تكون من المسندة إلى الله تعالى، ثم أَتْبعها أربعين عن الله تعالى مرفوعة إليه، غير مسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أردفها بأحد وعشرين حديثاً، فجاءت واحداً ومائة حديث إلهية(1)...
- ونضيف إلى هذا الضلال أن هناك أحاديث منامية منتشرة بين المتصوفة نورد منها مثلاً واحداً للتفكهة: حدث أحد الصوفيين المعروفين في دمشق على المنبر في خطبة جمعة فقال: حدثني شيخي (فلان) قال: حدثه شيخه (فلان) قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقلت له: يا رسول الله! حدثني حديثاً أحدث به الناس، فقال: ﴿ما تزال الملائكة تصلي على العبد ما دام في فمه طعم البُنِّ!! قال له: زدني...﴾ إلخ. وكان مريدو هذا الشيخ يكتبون هذا الهراء باهتمام وكأنهم وقعوا على كنز، وحفظوه! وطبعاً، هم لا يحفظون شيئاً من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد علق الشيخ بعد إيراده هذا الهذيان، وتفاهتين أخريين معه أقبح منه، علق فقال: هذه أحاديث صحيحة لأن رواتها كلهم ثقات.
- أما نحن فنقول: اللهم إليك نشكو ما حل بالأمة الإسلامية من زيغ في الإيمان وجهل وذل وتخبط بسبب هذه الطائفة المارقة التي دمرت الإيمان والعلم والعقل والحياء.
* قصة مرسلة:
أخبره الكشف أنه المهدي المنتظر، وأخبر بذلك المقربين من مريديه، وأخذوا يعدون العدة لليوم العظيم، يوم يأتيه الإذن من الكشف: (اصدع بما تؤمر).
(1) الفتوحات المكية: (4/555).